- مناسبة للشركات والجهات الحكومية
- تعزز الحوكمة والاستدامة
- منهجية عملية ومؤسسية
- دعم كامل لتبني الإطار
مناسبة للشركات الكبرى والجهات الحكومية
تعزز الحوكمة والشفافية والسمعة
تدعم الاستدامة المؤسسية
تهيئ لمبادرات الاستدامة
ترفع الثقة مع الأطراف المعنية
تدعم الامتثال للمعايير الدولية
تعزيز الحوكمة المؤسسية
يساعد الإطار على بناء أنظمة حوكمة أكثر نضجًا واتساقًا عند إدارة الأثر المجتمعي.
تحسين السمعة والثقة
المؤسسات التي تمتلك إطارًا واضحًا للمسؤولية المجتمعية تكون أكثر قدرة على بناء الثقة مع الأطراف المعنية.
دعم الاستدامة المؤسسية
يساعد الإطار على ربط القرارات المؤسسية بالأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل.
تحسين المتابعة والقياس
يربط النظام بين الأداء الفعلي والمؤشرات والمتابعة والتحليل، ما يسهل اكتشاف نقاط الضعف واتخاذ قرارات أفضل.
تقليل الأخطاء والتكرار
عندما تصبح الإجراءات أوضح والمتابعة أدق، تقل الأخطاء الناتجة عن العشوائية أو اختلاف طرق العمل.
دعم التحسين المستمر
لا يكتفي النظام بتنظيم الوضع الحالي، بل يساعد المؤسسة على مراجعة أدائها وتطويره باستمرار.
شركات المقاولات
لتنظيم العمليات والمشاريع وضبط الجودة ورفع الاتساق بين المكتب والموقع.
الشركات الخدمية
لتحسين الخدمة، ورضا العملاء، وسرعة الاستجابة، وضبط إجراءات العمل.
المؤسسات التعليمية والتدريبية
لرفع جودة البرامج والخدمات التعليمية وتنظيم العمليات الإدارية والأكاديمية.
الجهات الصحية
لتحسين جودة الإجراءات والخدمة والمتابعة والانضباط التشغيلي.
شركات التكنولوجيا
لتنظيم العمليات الداخلية وجودة الخدمة أو المنتجات الرقمية.
المنشآت الغذائية
لدعم جودة التشغيل وتحسين التنظيم وربط الجودة بالسلامة والرقابة.
المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية
لتطوير العمليات ورفع الكفاءة وتحسين الخدمة والانضباط الإداري.
التركيز على العميل
يفترض النظام أن جودة المؤسسة تقاس بقدرتها على فهم احتياجات العملاء والمستفيدين وتلبيتها بصورة متسقة.
القيادة
يلعب التزام الإدارة دورًا أساسيًا في نجاح النظام، من خلال التوجيه، وتحديد الأهداف، ودعم التطبيق.
مشاركة الأفراد
لا يعمل نظام الجودة بصورة فعالة إذا لم يكن العاملون يفهمون أدوارهم ومسؤولياتهم وكيفية مساهمتهم في النتائج.
إدارة العمليات
يركز النظام على فهم العمليات وربطها ببعضها ومراقبتها بدلًا من التعامل مع كل نشاط بمعزل عن الآخر.
التحسين
التحسين المستمر ليس خيارًا إضافيًا في ISO 26000، بل هو جزء أساسي من فلسفة النظام.
القرارات المبنية على الأدلة
يشجع النظام على استخدام البيانات والسجلات والتحليل في المتابعة واتخاذ القرار.
إدارة العلاقات
يراعي النظام أهمية العلاقة مع الأطراف المعنية مثل العملاء والموردين والشركاء وغيرهم.
- سياسة الجودة
- أهداف الجودة ومؤشرات الأداء
- تحديد نطاق النظام
- توصيف العمليات الرئيسية والمساندة
- تحديد المسؤوليات والصلاحيات
- التوثيق والإجراءات والنماذج والسجلات
- إدارة المخاطر والفرص
- معالجة عدم المطابقة
- قياس رضا العملاء أو المستفيدين
- التدقيق الداخلي
- مراجعة الإدارة
- خطط التحسين المستمر
تفهم سياقها وطبيعة نشاطها والأطراف المعنية بها
تحدد نطاق المسؤولية المجتمعية
تضع سياسة وأهدافًا مرتبطة بالجودة
تحدد العمليات الأساسية وكيفية إدارتها
توفر الموارد والكفاءات اللازمة
توثق ما يلزم من إجراءات وسجلات
تتابع الأداء والنتائج
تتعامل مع عدم المطابقة والمشكلات بطريقة منظمة
تراجع النظام بانتظام
تسعى إلى التحسين المستمر
ما هو ISO 26000؟
فهم النشاط وتحديد النطاق
يتم تحديد الأنشطة أو الإدارات أو المواقع التي سيشملها نظام الجودة.
تحليل الفجوات
تتم مقارنة الوضع الحالي للمؤسسة مع متطلبات ISO 9001 لمعرفة الجوانب الجاهزة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير.
إعداد نظام إدارة الجودة
يتم تطوير السياسات والإجراءات والنماذج والسجلات والضوابط بما يتناسب مع طبيعة المؤسسة.
تطبيق النظام
تبدأ المؤسسة في استخدام النظام فعليًا داخل العمل اليومي، وليس فقط الاحتفاظ به على مستوى التوثيق.
تدريب الفرق الداخلية
يتم رفع وعي الموظفين والمسؤولين بمتطلبات النظام وأدوارهم وكيفية تطبيقه.
التدقيق الداخلي
يتم فحص مدى الالتزام بالنظام واكتشاف الملاحظات وفرص التحسين قبل الاعتماد.
مراجعة الجاهزية
تتم مراجعة السجلات والتطبيق وإغلاق الملاحظات الرئيسية والاستعداد للتدقيق الخارجي.
الاعتماد
تتقدم المؤسسة لجهة منح معتمدة لتقييم النظام واتخاذ قرار الشهادة.
الاعتقاد أن ISO 26000 مجرد أوراق
هذا يؤدي إلى نظام شكلي لا يؤثر على العمل الفعلي ولا يحقق قيمة حقيقية للمؤسسة.
نسخ نظام جاهز لا يناسب النشاط
الحلول العامة قد تبدو سريعة، لكنها غالبًا لا تنسجم مع العمليات الحقيقية للمؤسسة.
ضعف مشاركة الإدارة
إذا لم تكن القيادة داعمة وواضحة في التوجيه، سيبقى النظام ضعيف التأثير.
إهمال التدريب
عندما لا يفهم الموظفون النظام، يصبح التطبيق ضعيفًا ومتفاوتًا.
غياب مؤشرات الأداء
من دون قياس، يصعب فهم ما إذا كانت الجودة تتحسن فعليًا أم لا.
إهمال التحسين المستمر
بعض المؤسسات تتعامل مع الشهادة كغاية نهائية، بينما يفترض أن تكون بداية لتحسين مستمر.
تحليل الفجوات لنظام الجودة
إعداد المسؤولية المجتمعية
تطوير الإجراءات والنماذج والسجلات
تدريب الموظفين والمسؤولين
التدقيق الداخلي
التهيئة للتدقيق الخارجي
تنظيم أفضل للعمليات والخدمات
رفع جودة الأداء والنتائج
تحسين رضا العملاء أو المستفيدين
تقليل التفاوت في التنفيذ
بناء نظام إداري أكثر وضوحًا
الاستعداد للمناقصات أو المتطلبات التعاقدية
شريك يساعدها في التأهيل العملي وليس الشكلي
هي شهادة دولية خاصة بالمسؤولية المجتمعية، تساعد المؤسسة على تنظيم عملياتها والمسؤولية المجتمعية والاستدامة وتحسين السمعة والثقة.
نعم، تعد من أكثر المواصفات مرونة وانتشارًا، ويمكن تطبيقها في معظم القطاعات مع تكييفها حسب النشاط.
نعم، يمكن تطبيقها في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بحسب نطاق العمل وحجم العمليات.
تحديد نطاق المشروع وفهم الوضع الحالي ثم إجراء تحليل فجوات لمعرفة ما الذي يحتاج إلى تطوير.
تعتمد المدة على حجم المؤسسة، ومدى جاهزيتها، وسرعة التطبيق الداخلي، ولا يوجد رقم ثابت للجميع.
نعم، كثير من المؤسسات تدمجها مع ISO 26000 أو ISO 26000 أو ISO 27001 أو غيرها.
نعم، نقدم خدمات متكاملة تبدأ بالتحليل وتنتهي بالجاهزية للاعتماد.
تنظيم العمل وتحسين الجودة ورفع الاتساق ورضا العملاء وبناء قاعدة قوية للتحسين المستمر.
نعم، كثير من التحسينات تبدأ من مرحلة التأهيل والتطبيق الداخلي قبل الحصول على الشهادة.
رد سريع • سرية تامة • مسار عملي واضح
