Back

مناسبة لغالبية الأنشطة

تبني أساسًا قويًا للجودة

سهلة الربط بالقطاعات المختلفة

تدعم التحسين المستمر

ترفع الثقة والاحترافية

تمهد لتطبيق شهادات أخرى لاحقًا

التحديد المبكر للمخاطر

يساعد النظام على تحديد المخاطر المحتملة مبكرًا وتحليلها بصورة منهجية، مما يقلل من احتمالية حدوث الأزمات غير المتوقعة.

تحسين اتخاذ القرار

من خلال وضع استراتيجيات واضحة للتعامل مع المخاطر، تتحسن قدرة المؤسسة على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا وفاعلية.

توضيح الإجراءات والمسؤوليات

يساعد على توضيح الأدوار والمسؤوليات المتعلقة بإدارة المخاطر وتعزيز الحوكمة المؤسسية على جميع المستويات.

تحسين المتابعة والقياس

يربط إدارة المخاطر بالأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، مما يسهل اكتشاف الفرص وتحويل المخاطر إلى ميزة تنافسية.

تقليل الأخطاء والتكرار

عندما تكون المخاطر محددة ومُدارة بصورة صحيحة، تقل الخسائر المالية والتشغيلية الناتجة عن الأحداث غير المتوقعة.

دعم التحسين المستمر

لا يكتفي النظام بمعالجة المخاطر الحالية، بل يساعد المؤسسة على بناء قدرة مستدامة لإدارة المخاطر المستقبلية.

شركات المقاولات

لتحديد وإدارة مخاطر المشاريع والعمليات وضمان الاستمرارية في مواجهة التحديات.

الشركات الخدمية

لإدارة مخاطر الائتمان والسيولة والامتثال التنظيمي وحماية أصول المؤسسة.

المؤسسات التعليمية والتدريبية

لتحديد مخاطر الأمن السيبراني وانقطاع الخدمات وضمان استمرارية العمليات التقنية.

الجهات الصحية

لإدارة مخاطر الامتثال والتنظيم وضمان التوافق مع المتطلبات القانونية المتغيرة.

شركات التكنولوجيا

لتحديد المخاطر الاستراتيجية وتحسين القدرة على التكيف مع التغيرات في السوق.

المنشآت الغذائية

لإدارة مخاطر سلسلة التوريد والعمليات الإنتاجية وضمان جودة المخرجات.

المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية

لتحسين إدارة المخاطر التشغيلية والمالية ورفع الكفاءة في تقديم الخدمات.

التركيز على العميل

يدمج إدارة المخاطر في جميع العمليات والقرارات المؤسسية بدلًا من التعامل معها كنشاط منفصل.

القيادة

يعتمد نهجًا منهجيًا ومنظمًا في تحديد المخاطر وتحليلها وتقييمها ومعالجتها.

مشاركة الأفراد

يشرك أصحاب المصلحة الرئيسيين في عملية إدارة المخاطر لضمان فهم شامل وقرارات أفضل.

إدارة العمليات

يعتمد على البيانات والمعلومات الموثوقة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمخاطر.

التحسين

يدعم التحسين المستمر في عمليات إدارة المخاطر ومراجعة الإطار بصورة دورية.

القرارات المبنية على الأدلة

يراعي السياق الداخلي والخارجي للمؤسسة عند تحديد المخاطر وتقييم أثرها.

إدارة العلاقات

يربط إدارة المخاطر بالأهداف الاستراتيجية والتشغيلية للمؤسسة بصورة متكاملة.

تفهم سياقها وطبيعة نشاطها والأطراف المعنية بها

تحديد السياق الداخلي والخارجي للمؤسسة وتأثيره على المخاطر.

تحديد المخاطر المحتملة

تحديد المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على أهداف المؤسسة.

تضع سياسة وأهدافًا مرتبطة بالجودة

تحليل المخاطر وتقدير احتمالية حدوثها وحجم تأثيرها.

تحدد العمليات الأساسية وكيفية إدارتها

تقييم المخاطر ومقارنتها بمعايير القبول المحددة.

توفر الموارد والكفاءات اللازمة

وضع خطط معالجة مناسبة لكل مخاطرة وتحديد المسؤوليات.

توثق ما يلزم من إجراءات وسجلات

مراقبة المخاطر ومتابعة تنفيذ خطط المعالجة بصورة دورية.

تتابع الأداء والنتائج

مراجعة الأداء وتحديث سجل المخاطر بناءً على المستجدات.

تتعامل مع عدم المطابقة والمشكلات بطريقة منظمة

التواصل والتشاور مع أصحاب المصلحة في جميع مراحل الإدارة.

تراجع النظام بانتظام

توثيق جميع عمليات إدارة المخاطر والقرارات المتخذة.

تسعى إلى التحسين المستمر

التحسين المستمر لإطار إدارة المخاطر بناءً على التجربة والمراجعة.

هذا لا يعني أن كل المؤسسات ستواجه نفس المخاطر، بل يعني أن كل مؤسسة يجب أن تطبق هذا الإطار بما يناسب طبيعة عملها وحجمها وقطاعها.

1

فهم النشاط وتحديد النطاق

يتم تحديد الأنشطة أو الإدارات أو المواقع التي سيشملها نظام الجودة.

2

تحليل الفجوات

تتم مقارنة الوضع الحالي للمؤسسة مع متطلبات ISO 9001 لمعرفة الجوانب الجاهزة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير.

3

إعداد نظام إدارة الجودة

يتم تطوير السياسات والإجراءات والنماذج والسجلات والضوابط بما يتناسب مع طبيعة المؤسسة.

4

تطبيق النظام

تبدأ المؤسسة في استخدام النظام فعليًا داخل العمل اليومي، وليس فقط الاحتفاظ به على مستوى التوثيق.

5

تدريب الفرق الداخلية

يتم رفع وعي الموظفين والمسؤولين بمتطلبات النظام وأدوارهم وكيفية تطبيقه.

6

التدقيق الداخلي

يتم فحص مدى الالتزام بالنظام واكتشاف الملاحظات وفرص التحسين قبل الاعتماد.

7

مراجعة الجاهزية

تتم مراجعة السجلات والتطبيق وإغلاق الملاحظات الرئيسية والاستعداد للتدقيق الخارجي.

8

الاعتماد

تتقدم المؤسسة لجهة منح معتمدة لتقييم النظام واتخاذ قرار الشهادة.

الاعتقاد أن ISO 9001 مجرد أوراق

عدم وجود إطار واضح لإدارة المخاطر يؤدي إلى تعامل عشوائي مع المخاطر لا يحقق قيمة حقيقية للمؤسسة.

نسخ نظام جاهز لا يناسب النشاط

إهمال المخاطر الاستراتيجية والتركيز فقط على المخاطر التشغيلية يضعف فاعلية النظام.

ضعف مشاركة الإدارة

عدم تحديث سجل المخاطر بصورة دورية يجعل النظام غير قادر على مواكبة التغيرات.

إهمال التدريب

ضعف مشاركة الإدارة العليا يجعل إدارة المخاطر مجرد نشاط إداري دون تأثير فعلي.

غياب مؤشرات الأداء

التركيز على التوثيق دون التطبيق الفعلي يحول النظام إلى عبء إداري بلا قيمة مضافة.

إهمال التحسين المستمر

بعض المؤسسات تتعامل مع الشهادة كغاية نهائية، بينما يفترض أن تكون بداية لتحسين مستمر.

تحليل الفجوات لنظام الجودة

إعداد نظام إدارة الجودة

تطوير الإجراءات والنماذج والسجلات

تدريب الموظفين والمسؤولين

التدقيق الداخلي

التهيئة للتدقيق الخارجي

تنظيم أفضل للعمليات والخدمات
رفع جودة الأداء والنتائج
تحسين رضا العملاء أو المستفيدين
تقليل التفاوت في التنفيذ
بناء نظام إداري أكثر وضوحًا
الاستعداد للمناقصات أو المتطلبات التعاقدية
شريك يساعدها في التأهيل العملي وليس الشكلي

إطار دولي لإدارة المخاطر المؤسسية يقدم إرشادات وأفضل الممارسات لتحديد المخاطر وتحليلها وتقييمها ومعالجتها.

ISO 31000 يقدم إطارًا وإرشادات لإدارة المخاطر وليس شهادة اعتماد بالمعنى التقليدي، لكنه يمكن تطبيقه كجزء من نظام إداري متكامل.

نعم، يعد من أكثر المعايير مرونة وانتشارًا، ويمكن تطبيقه في معظم القطاعات الصناعية والخدمية والحكومية.

نعم، يمكن دمجه مع أنظمة الإدارة الأخرى مثل ISO 9001 وISO 27001 وISO 45001 لبناء نظام إداري متكامل.

تحديد السياق المؤسسي وإجراء تقييم أولي للمخاطر الحالية ثم بناء إطار إدارة المخاطر المناسب.

يعتمد على حجم المؤسسة وتعقيد العمليات ومدى جاهزية الفريق الداخلي، وعادةً يتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة.

نعم، نقدم خدمات متكاملة تبدأ بالتحليل وتطوير الإطار والتدريب وتنتهي بمراجعة الأداء والتحسين المستمر.

تحسين اتخاذ القرار وتقليل الخسائر وتعزيز الاستقرار التشغيلي وبناء قاعدة قوية للحوكمة المؤسسية.

نعم، يمكن تطبيقه في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بحسب نطاق العمل وحجم العمليات.

رد سريع • سرية تامة • مسار عملي واضح